٣٥

{ودخل جنته} بصاحبه يطوف به فيها ويفاخره بها وافراد الجنة لان المراد ما هو جنته وما متع به من الدنيا تنبيها على أن لا جنة له غيرها ولا حظ له في الجنة التي وعد المتقون أو لاتصال كل واحدة من جنتيه بالاخرى أو لان الدخول يكون في واحدة واحدة

{وهو ظالم لنفسه} ضار لها بعجبه وكفره

{قال ما اظن أن تبيد} أن تفنى {هذه} لاجنة

{أبدا} لطول امله وتمادي غفلته واغتراره بمهلته

﴿ ٣٥