|
٤٤ {هنالك} في ذلك المقام وتلك الحال {الولاية للّه الحق} النصرة له وحده لا يقدر عليها غير تقديرا لقوله {ولم تكن له فئة ينصرونه}[القصص:٨١] أو نصر فيها اولياءه المؤمنين على الكفرة كما نصر فيما فعل بالكافر اخاه المؤمن ويعضده قوله {هو خير ثوابا وخير عقبا} أي لاوليائه وقرأ حمزة والكسائي بالكسر ومعناه السلطان والملك أي هناك السلطان له لا يغلب ولا يمنع منه أو لا يعبد غيره كقوله تعالى فإذا ركبوا فِي الفلك دعوا اللّه مخلصين له الدين [الرّوم:٦٥] فيكون تنبيها على أن قوله {يا ليتني لم اشرك}[الكهف:٤٢] كان عن اضطرار وجزع مما دهاه وقيل هنالك إشارة إلى الآخرة وقرأ أبو عمرو والكسائي الحق بالرفع صفة للولاية وقرئ بالنصب على المصر المؤكد وقرأ عاصم وحمزة عقبا بالسكون وقرئ عقبى وكلها بمعنى العاقبة |
﴿ ٤٤ ﴾