|
٤٦ {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} يتزين بها الإنسان في دنياه وتفنى عنه عما قريب {والباقيات الصالحات} واعمال الخيرات التي تبقى له ثمرتها ابد الاباد ويندرج فيها ما فسرت به من الصلوات الخمس واعمال الحج وصيام رمضان وسبحان اللّه والحمد للّه ولا اله إلا اللّه واللّه اكبر والكلام الطيب {خير عند ربك} من المال والبنين {ثوابا} عائذة {وخير املا} لأن صاحبها ينال بها في الآخرة ما كان يؤمل بها في الدنيا |
﴿ ٤٦ ﴾