|
٤٧ {ويوم نسير الجبال} واذكر يوم نقلعها ونسيرها في الجو أو نذهب في الجو أو نذهب بها فنجعلها هباء منبثا ويجوز عطفه على {عند ربك}[الكهف:٤٦] أي الباقيات الصالحات خير عند اللّه ويوم القيامة وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر تسير بالتاء والبناء للمفعول وقرئ تسير من سارت {وترى الأرض بارزة} بادية برزت من تحت الجبال ليس عليها ما يسترها وقرئ وترى على بناء المفعول {وحشرناهم} وجمعناهم إلى الموقف ومجيئه ماضيا بعد نسير وترى لتحقق الحشر أو للدلالة على أن حشرهم قبل التسييير ليعاينوا ويشاهدوا ما وعد لهم وعلى هذا تكون الواو للحال بإذمار قد {فلم تغادر} فلم نترك {منهم أحدا} يقال غادره واغدره إذا تركه ومنه العدر لترك الوفاء والغدير لما غادره السير وقرئ بالياء |
﴿ ٤٧ ﴾