|
٤٨ {وعرضوا على ربك} شبه حالهم بحال الجند المعروضين على السلطان لا ليعرفهم بل ليأمر فيهم {صفا} مصطفين لا يحجب أحد أحدا {لقد جئتمونا} على اضمار القول على وجه يكون حالا أو عاملا في يوم نسير {كما خلقناكم أول مرة} عراة لا شيء معكم من المال والولد كقوله {ولقد جئتمونا فرادى}[الأنعام:٩٤] أو أحياء كخلقتكم الأولى لقوله {بل زعمتم أنلن نجعل لكم موعدا} وقتا لانجاز الوعد بالبعث والنشور وان الأنبياء كذبوكم به وبل للخروج من قصة إلى أخرى |
﴿ ٤٨ ﴾