٠١١

{قل إنما أنا بشر مثلكم} لا ادعي الاحاطة على كلماته

{يوحي الي إنما الهكم اله واحد} وانما تميزت عنكم بذلك

{فمن كان يرجو لقاء ربه} يؤمل حسن لقائه أو يخاف سوء لقائه

{فليعمل عملا صالحا} يرتضيه اللّه

{ولا يشرك بعبادة ربه احدا} بأن يرائيه أو يطلب منه اجرا روي أن جندب بن زهير قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إني لاعمل العمل للّه فإذا اطلع عليه سرني فقال: إن اللّه لا يقبل ما شورك فيه فنزلت تصديقا له وعنه صلى اللّه عليه وسلم اتقوا الشرك الاصغر قالوا وما الشرك الاصغر قال: الرياء

والاية جامعة لخلاصتي العلم والعمل وهما التوحيد والاخلاص في الطاعة

وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم: من قرأها عند مضجعه كان له نورا في مضجعه يتلألأ إلى مكة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم فإن كان مضجعه بمكة كان له نورا يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ

وعنه صلى اللّه عليه وسلم: من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نورا من قرنه إلى قدمه ومن قرأها كلها كانت له نورا من الأرض إلى السماء

﴿ ١١٠