|
٧ {يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى} جواب لندائه ووعد بإجابة دعائه وإنما توالي تسميته تشريفا له {لم نجعل له من قبل سميا} لم يسم أحد بيحيى قبله وهو شاهد بأن التسمية بالأسامي الغريبة تنويه للمسمى وقيل سميا شبيها كقوله تعالى هل تعلم له سميا [مريم:٦٥] لأن المتماثلين يتشاركان في الاسم والأظهر أنه أعجمي وإن كان عربيا فمنقول عن فعل كيعيش ويعمر وقيل سمي به لأنه حيي به رحم أمه أو لأن دين اللّه حيي بدعوته |
﴿ ٧ ﴾