|
٩ {قال} أي اللّه تعالى أو الملك المبلغ للبشارة تصديقا له {كذلك} الأمر كذلك ويجوز أن تكون الكاف منصوبة ب قال في {قال ربك} وذلك إشارة إلى مبهم يفسره {هو علي هين} ويؤيد الأول قرأءة من قرأ وهو على هين أي الأمر كما قلت أو كما وعدت وهو على ذلك يهون علي أو كما وعدت وهو على ذلك يهون علي أو كما وعدت وهو علي هين لا أحتاج فيما أريد أن أفعله إلى الأسباب ومفعول قال الثاني محذوف {وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا} بل كنت معدوما صرفا وفيه دليل على أن المعدوم ليس بشيء وقرأ حمزة والكسائي وقد خلقناك |
﴿ ٩ ﴾