٧

{وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى} أي وإن تجهر بذكر اللّه ودعائه فاعلم أنه غني عن جهرك فإنه سبحانه يعلم السر وأخفى منه وهو ضمير النفس وفيه على أن شرع الذكر والدعاء والجهر فيهما ليس لإعلام اللّه بل لتصوير النفس بالذكر ورسوخه فيها ومنعها عن الاشتغال بغيره وهضمها بالتضرع والجؤار ثم إنه لما ظهر بذلك أنه المستجمع لصفات الالوهية بين أنه المتفرد بها والمتوحد بمقتضاها فقال

﴿ ٧