|
٢٣ {إن اللّه يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها النهار} غير الأسلوب فيه وأسند الإدخال إلى اللّه تعالى وأكده بإن إحمادا لحال المؤمنين وتعظيما لشأنهم {يحلون فيها} من حليت المرأة إذا ألبستها الحلى وقرىء بالتخفيف والمعنى واحد {من أساور} صفة مفعول محذوف و أساور جمع أسورة وه جمع سوار {من ذهب} بيان له {ولؤلؤا} عطف عليها لا على ذهب لأنه لم يعهد السوار منه غلا يراد المرصعة به ونصبه نافع وعاصم عطفا على محلها أو إضمار الناصب مثل ويؤتون وروى حفص بهمزتين وترك أبو بكر والسوسي عن أبي عمرو الهمزة الأولى وقرىء لؤلؤا بقلب الصانية واوا ولوليا بقلبهما ولوين ثم قلب الثانية ياء و ليليا بقلبهما ياءين ولول كأدل و {ولباسهم فيها حرير} غير أسلوب الكلام فيه للدلالة على ان الحرير ثيابهم المعتادة أو للمحافظة عل هيئة الفواصل |
﴿ ٢٣ ﴾