|
٢٨ {ليشهدوا} ليحضروا {منافع لهم} دينية ودنيوية وتنكيرها لأن المراد بها نوع من المنافع مخصوص بهذه العبادة {ويذكروا اسم اللّه} عند إعداد الهدايا والضحايا وذبحها وقيل كنى بالذكر عن النحر لأن ذبح المسلمين لا ينفك عنه تنبيها على أنه المقصود مما يتقرب به إلى اللّه تعالى {في أيام معلومات} هي عشر ذي الحجة وقيل أيام النحر {على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} علق الفعل بالمروزق وبينه بالبهيمة تحريضا على التقرب وتنبيها على مقتضى الذكر {فكلوا منها} من لحومها أمر بذلك إباحة وإزالة لما عليه أهل الجاهلية من التحرج فيه أو ندبا إلى مواساة الفقرأء ومساواتهم وهذا في المتطوع به دون الواجب {وأطعموا البائس} الذي أصابه بؤس أي شدة {الفقير} المحتاج والمر فيه للوجوب وقد قيل به في الأول |
﴿ ٢٨ ﴾