|
٣٤ {ولكل أمة} ولك أهل دين {جعلنا منسكا} متعبدا أو قربانا يتقربون به إلى اللّه وقرأ حمزة والكسائي بالكسر أي موضع نسك {ليذكروا إسم اللّه} دون غيره ويجعلون نسيكتهم لوجهه علل الجعل به تنبيها على أن المقصود من المناسك تذكر المعبود {على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} عند ذبحها وفيه تنبيه على أن القربان يجب أن يكون نعما {فإلهكم إله واحد فله أسلموا} أخلصوا التقرب أو الذكر ولا تشوبوه بالإشراك {وبشر المخبتين} المتواضعين أو المخلصين فإن الإخبات صفتهم |
﴿ ٣٤ ﴾