|
٤٧ {ويستعجلونك بالعذاب} المتوعد به {ولن يخلف اللّه وعده} لامتناع الخلف في خبره فيصيبهم ما أوعدهم به ولو بعد حين لكنه صبور لا يعجل بالعقوبة {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} بيان لتناهي صبره وتأنيه حتى استقصر المدد الطوال أو لتمادي عذابه وطول أيامه حقيقية أو من حيث إن أيام الشدائد مستطالة وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء |
﴿ ٤٧ ﴾