٥٥

{ولا يزال الذين كفروا في مرية} في شك

{منه} من القرآن أو الرسول أو مما ألقى الشيطان في أمنيته يقولن ما باله ذكرها بخير ثم ارتد عنها

{حتى تأتيهم الساعة} القيامة أو أشراطها أو الموت

{بغتة} فجأة {أو يأتيهم عذاب يوم عقيم} يقتلون فيه كيوم بدر سمي به لأن أولاد النساء يقتلون فيه فيصرن كالعقم أو لأن المقاتلين أبناء الحرب فإذا قتلوا صارت عقيما فوصف ايوم بوصفها اتساعا أو لأنه لا خير لهم فيه ومنه الريح القيم لما لم تنشيء مطرا ولم لقح شجرا أو لأنه لا مثل له لقتال الملائكة فيه أويوم القيامة على أن المراد بن الساعة غيره أو على وضعه موضع ضميرها للتهويل

﴿ ٥٥