٥٦
{الملك يومئذ للّه} التنوين فيه ينوب عن الجملة التي دلت عليها الغاية أي يوم تزول مريتهم
{يحكم بينهم} بالمجازاة والضمير يعم المؤمنين والكافرين لتفصيله بقوله {فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم}
﴿ ٥٦ ﴾