|
٦٠ {ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به} ولم يزد في الإقتصاص وإنما سمي الإبتداء بالعقاب الذي هو الجزاء للإزدواج أو لأنه سببه {ثم يفي عليه} بالمعاودة إلى العقوبة {لينصرنه اللّه} لا محالة {إن اللّه لعفو غفور} للمنتصر حيث اتبع هواه في الإنتقام وأعرض عما ندب اللّه غليه بقوله ولمن صبر وغفران ذلك لمن عزم الأمور [الشورى:٤٣] ووفيه تعريض بالحث على العفو والمغفرة فإنه تعالى مع كمال قدرته وتعالي شأنه لما كان يعفو ويغفر فغيره بذلك أولى وتنبيه على أنه تعالى قادر على العقوبة إذ لا يوصف بالعفو إلا القادر على ضده |
﴿ ٦٠ ﴾