|
٧٥ {اللّه يصطفي من الملائكة رسلا} يتوسطون بينه وبين الأنبياء بالوحي {ومن الناس} يدعون سائرهم إلى الحق ويبلغون إليهم ما نزل عليهم كأنه لما قرر وحدانيته في الألوهية ونفى أن يشاركه غيره في صفاتها بين أن له عبادا مصطفين للرسالة يتوسل بإجابتهم والاقتداء بهم إلى عبادة اللّه سبحانه وتعالى وهو أعلى المراتب ومنتهى الدرجات لمن سواه من الموجودات تقريرا للنبوة وتزييفا لقولهم {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللّه زلفى} [الزمر: ٣] والملائكة بنات اللّه تعالى ونحو ذلك {إن اللّه سميع بصير} مدرك للأشياء كلها |
﴿ ٧٥ ﴾