٧٦

{يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} عالم بواقعها ومترقبها

{وإلى اللّه ترجع الأمور} وإليه ترجع الأمور لأنه مالطها بالذات لا يسأل عما يفعل من الاصطفاء وغيره وهم يسألون

﴿ ٧٦