١٨

{وأنزلنا من السماء ماء بقدر} بتقدير يكثر نفعه ويقل ضرره أو بمقدار ما علمنا من صلاحهم

{فأشكناه} فجعلناه ثابتا مستقرا

{في الأرض وإنا على ذهاب به} على إزالته بالإفساد أو التصعيد أو التعميق بحيث يتعذر استنباطه

{لقادرون} كما كنا قادرين على إنزاله وفي تنكير ذهاب إيماء إلى كثرة طرقه ومبالغة في الإيعاد به ولذلك جعل أبلغ من قوله تعالى قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين

﴿ ١٨