|
٢٣ {ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا اللّه} إلى آخر القصص مسوق لبيان كفران الناس ما عدد عليهم من النعم المتلاحقة وما حاق بهم من زاولها {مالكم من إله غيره} استئناف لتعليل المر بالعبادة وقرأ الكسائي غيره بالجر على اللفظ {أفلا تتقون} أفلا تخافون أن يزيل عنكم نعمه فيهلككم ويعذبكم برفضكم عبادته إلى عبادة غيره وكفرانكم نعمه التي لا تحصونها |
﴿ ٢٣ ﴾