٥٦

{نسارع لهم في الخيرات} والراجع محذوف والمعنى ايحسبون أن الذي نمدهم به نسارع به لهم فيما فيه خيرهم وإكرامهم

{بل لا يشعرون} بل هم كالبهائم لا فطنة لهم ولا شعور ليتأملوا فيه فيعلموا أن ذلك الإمداد استدراج لا مسارعة في الخير وقرىء يمدهم على الغيبة وكذلك يسارع و يسرع ويحتمل أن يكون فيهما ضمير المد به و يسارع مبنيا للمفعول

﴿ ٥٦