|
٦٠ {والذين يؤتون ما آتوا} يعطون ما أعطوه ما الصدقات وقرىء {يأتون ما أتوا} أي يفعلون ما فعلوا من الطاعات {وقلوبهم وجلة} خائفة أن لا يقبل منهم وأن لا يقع على الوجه الائق فيؤاخذ به {أنهم إلى ربهم راجعون} لأن مرجعهم لغيه أو من أن مرجعهم غليه وهو يعلم ما يخفى عليهم |
﴿ ٦٠ ﴾