٦١

{أولئك يسارعون في الخيرات} يرغبون في الطاعات أشد الرغبة فيبادرونها أو يسارعون في نيل الخيرات الدنيوية الموعودة على صالح الأعمال بالمبادرة غليها كقوله تعالى فآتاهم ٱللّه ثواب الدنيا [آل عمران:١٤٨] فيكون إثباتا لهم ما نفي عن أضدادهم

{وهم لها سابقون} لأجلها فاعلون السبق أو سابقون الناس إلى الطاعة أو الثواب أبو الجنة أو سابقونها أي ينالونها قبل الآخرة حيث عجلت لهم في الدنيا كقوله تعالى {هم لها عاملون} [المؤمنون:٦٣]

﴿ ٦١