٦٨

{أفلم يدبروا القول} أي القرآن ليعلموا أنه الحق من ربهم بإعجاز لفظه ووضوح مدلوله

{أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين} من الرسول والكتاب أو من الأمن من عذاب اللّه تعالى فلم يخافوا كما خاف آباؤهم الأقدمون كإسماعيل وأعقابه فآمنوا به وبكتابه ورسله وأطاعوه

﴿ ٦٨