|
٧٢ {أم نسألهم} قيل أنه قسيم قوله {أم به جنة} [سبأ:٨] {خرجا} أجرا على أداء الرسالة {فخراج ربك} رزقة في الدنيا أو ثوابه في العقبى {خير} لسعته ودوامه ففيه مندوحة لك عن عطائهم والخرج بإزاء الدخل يقال لكل ما تخرجه إلى غيرك والخراج غالب في لاضريبة على الأرض ففيه إشعار بالكثرة واللزوم فيكون أبلغ ولذلك عبر به عن عطاء اللّه إياه وقرأ ابن عامر خرجا فخرج وحمزة والكسائي خراجا فخراج للمزاوجة {وهو خير الرازقين} تقرير لخيرية خراجه تعالى |
﴿ ٧٢ ﴾