٨٧

{سَيَقُولُونَ للّه} قرأ أبو عمرو ويعقوب بغير لام فيه وفيما بعده على ما يقتضيه لفظ السؤال.

{قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ} عقابه فلا تشركوا به بعض مخلوقاته ولا تنكروا قدرته على بعض مقدوراته.

﴿ ٨٧