|
٩٤ {رب فلا تجعلني في القوم الظالمين} قرينا لهم في العذاب وهو إما لهضم النفس أو لأن شؤم الظلمة قد يحيق بم وراءهم كقوله تعالى واتقوا فتنة لا تصبين الذين ظلموا منكم خاصة [الانفال:٢٥] عن الحسن أنه تعالى أخبر نبيه عليه السلام أنهله في أمته نقمة ولم يطلعه على وقتها فأمره بهذا الدعاء وتكرير النداء وتصدير كل واحد من الشرط والجزاء به فضل تضرع وجؤار |
﴿ ٩٤ ﴾