|
١٠١ {فإذا نفخ في الصور} لقيام الساعة والقرأءة بفتح الواو وبه وبكسر الصاد يؤيد أن الصور أيضا جمع الصورة {فلا أنساب بينهم} تنفعهم لزاول التعاطف والتراحم من فرط الحيرة واستيلاء الدهشة بحيث يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه أو يفتخرون بها {يومئذ} كما يفعلون اليوم {ولا يتساءلون} ولا يسال بعضهم بعضا لاشتغاله بنفسه وهو لا يناقض قوله وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون [الصّافّات:٢٧] لأنه عند النفخة وذلك بعد المحاسبة أو دخول أهل الجنة الجنة والنار النار |
﴿ ١٠١ ﴾