١٠٥
{ألم تكن آياتي تتلى عليكم} على إضمار القول أي يقال لهم ألم تكن {فكنتم بها تكذبون} تأنيب وتذكير لهم بما استحقوا هذا العذاب لأجله
﴿ ١٠٥ ﴾