١٠٨

{قال اخسؤا فيها} اسكتوا سكوت هوان في النار فإنهما ليست مقام سؤال من خسأت الكلب إذا زجرته فخسأ

{ولا تكلمون} في رفع العذاب أو لا تكلمون رأسا قيل إن أهل النار يقولون ألف سنة ربنا أبصرنا وسمعنا فيجابون حق القول مني فيقولون ألفا ربنا أمتنا اثنتين فيجابون إنكم ماكثون فيقولون ألفا ربنا أخرنا غلى أجل قريب فيحابون أو لم تكونوا أقسمتم من قبل فيقولون ألفا ربنا أخرجنا نعمل صالحا فيجابون أو لم نعمركم فيقولون ألفا رب ارجعون فيجابون اخسئوا فيها ثم لا يكون لهم فيها إلا زفير وشهيق وعواء إنه إن الشأن وقرئ بالفتح أي

﴿ ١٠٨