|
٦١١ {فتعالى اللّه الملك الحق} الذي يحق له الملك مطلقا فإن من عداه مملوك بالذات مالك بالعرض من وجه دون وجه وفي حال دون حال {لا إله إلا هو فإن ماعداه عبيد له {رب العرش الكريم} الذي يحيط بالأجرام وينزل منه محكمات الأقضية والأحكام ولذلك وصفه بالكرم أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين وقرىء بالرفع على أنه صفة الرب |
﴿ ١١٦ ﴾