١٢

{لولا} هلا {إذ سَمِعْتُمُوهُ ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا} بالذين منهم من المؤمنين والمؤمنات كقوله تعالى {ولا تلمزوا أنفسكم} [الحجرات:١١] وإنما عدل فيه من الخطاب إلى الغيبة مبالغ في التوبيخ وإشعارا بأن الإيمان يقتضي ظن الخير بالمؤمنين والكف عن الطعن فيهم وذب الطاعنين عنهم كما يذوبهم عن أنفسهم وإنما جاز الفصل بين لولا وفعله بالظرف لأنه منزل منزلته من حيث إنه لا ينفك عنه وذلك يتسع فيه مالا يتسع في غيره وذلك لأن ذكر الظرف أهم فإن التحضيض علىأن لا يخلوا بأوله {وقالوا هذا إفك مبين} كما يقول المستقين المطلع على الحال

﴿ ١٢