٢٥

{يومئذ يوفيهم اللّه دينهم الحق} جزاءهم المستحق {ويعلمون} لمعاينتهم الأمر

{أن اللّه هو الحق المبين} الثابت بذاته الظاهر ألوهيته لا يشاركه في ذلك غيره ولا يقدر على الثواب والعقاب سواه أو ذو الحق البين أي العادل الظاهر عدله ومن كان هذا شأنه ينتقم من الظالم للمظلوم لا محالة

﴿ ٢٥