|
٢٦ {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} أي الخبائث يتزوجن الخباث وبالعكس وكذلك أهل الطيب فيكون كالدليل على قوله {أولئك} يعني أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم أو الرسول وعائشة وصفوان رضي اللّه تعالى عنهم {مبرؤون مما يقولون} إذ لو صدق لم تكن زوجته عليه السلام ولم يقرر عليها وقيل الخبيثات والطيبات من الأقوال والإشارة إلى الطيبين والضمير في يقولون للآفكين أي مبرؤون مما يقولون فيهم أو للخبيثين و الخبيثات أي مبرؤون من أن يقولوا مثل قولهم {لهم مغفرة ورزق كريم} يعني الجنة ولقد برأ اللّه أربعة بأربعة برأ يوسف عليه السلام بشاهد من أهلها وموسى عليه الصلاة والسلام من قول اليهود فيه بالحجر الذي ذهب بثوبه ومريم بإنطاق ولدها وعائشة رضي اللّه تعالى عنها بهذه الآيات الكريمة مع هذه المبالغة وما ذلك إلا لإظهار منصب الرسول صلى اللّه عليه وسلم وإعلاه منزلته |
﴿ ٢٦ ﴾