٢٨

{فإن لم تجدوا فيها أحد} يأذن لكم

{فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم} حتى يأتي من يأذن لكم فإن المانع من الدخول ليس الاطلاع على العورات فقط بل وعلى ما يخفيه الناس عادة مع أن التصرف في ملك الغير بغير إذنه محظور واستثنى ما إذا عرض فيه حرق أو غرق أو كان فيه منكر ونحوها

{وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا} ولا تلحوا

{هو أزكى لكم} الرجوع أطهر لكم عما لا يخلو الإلحاح والوقوف على الباب عنه من الكراهة وترك المروءة أو أنفع لدينكم ودنياكم

{واللّه بما تعملون عليم} فيعلم ما تأتون وما تذرون مما خوطبتم به فيجازيكم عليه

﴿ ٢٨