|
٣٤ {ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات} يعني التي بنيت في هذه السورة وأوضحت فيها الأحكام والحدود وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي بالكسر في هذا وفي الطلاق لأنها واضحات تصدقها الكتب المتقدمة والعقول المستقيمة من بين بمعنى تبين أو لأنها بينت الأحكام والحدود {ومثلا من الذين خلوا من قبلكم} أو ومثلا من أمثال من قبلكم أي وقصة عجيبة مثل قصصهم وهي قصة عائشة رضي اللّه تعالى عنها فإنها كقصة يوسف ومريم {وموعظة للمتقين} يعني ما وعظ به في تلك الآيات وتخصيص المتقين لأنهم المنتفعون بها وقيل المراد بالآيات القرآن والصفات المذكورة صفاته |
﴿ ٣٤ ﴾