|
٤٤ {يقلب اللّه الليل والنهار} بالمعاقبة بينهما أبو بنقص أحدهما وزيادة الآخر أو بتغيير أحوالهما بالحر والبرد والظلمة والنور أو بما يعم ذلك {إن في ذلك} فيما تتقدم ذكره {لعبرة لأولي الأبصار} لدلالة على وجود الصانع القديم وكمال قدرته وإحاطة علمه ونفاذ مشيئته وتنزهه عن الحاجة وما يفضي إليها لمن يرجع إلى بصيرة |
﴿ ٤٤ ﴾