٥٠

{أفي قلوبهم مرض} كفر أو ميل إلى الظلم

{أم ارتابوا} بأن رأوا منك تهمه فزال يقينهم وثقتهم بك

{أم يخافون أن يحيف اللّه عليهم ورسوله} في الحكومة

{بل أولئك هم الظالمون} إضراب عن القسمين الأخيرين لتحقيق القسم فتعين الأول ووجه التقسيم أن أمتناعهم إما لخلل فيهم أو في الحاكم والثاني إما أي يكون محققا عندهم أو متوقعا وكلاهما باطل لأن منصب نبوته وفرط أمانته صلى اللّه عليه وسلم يمنعه فتعين الأول وظلمهم يعم خلل عقيدتهم وميل نفوسهم إلى الحيف والفصل لنفي ذلك عن غيرهم سيما المدعوا إلى حكمه

﴿ ٥٠