٨

{أو يلقى إليه كنز} فيستظهر به ويستغني عن تحصيل المعاش

{أو تكون له جنة يأكل منها} هذا على سبيل التنزل أي إن لم يلق غليه كنز فلا أقل من أن يكون له بستان كما للدهاقين والمياسير فيتعيش بريعه وقرأ حمزة والكسائي بالنون والضمير للكفار

{وقال الظالمون} وضع الظالمون موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه

{إن تتبعون} ما تتبعون

{إلا رجلا مسحورا} سحر فغلب على عقله وقيل ذا سحر وهو الرئة أي بشرا لا ملكا

﴿ ٨