٩

{انظر كيف ضربوا لك اْلأَمْثَالَ} أي قالوا فيك الأقوال الشاذة واخترعوا لك الأحوال النادرة

{فضلوا} عن الطريق الموصل إلى معرفة خواص النبي والمميز وبينه وبين المتنبي فخبطوا خبط عشواء

{فلا يستطيعون سبيلا} إلى القدح في نبوتك أو إلى الرشد والهدى

﴿ ٩