|
٧ {إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا} أي اذكر قصته إذ قال ويجوز أن يتعلق ب عليم {سآتيكم منها بخبر} أي عن حال الطريق لأنه قد ضله وجمع الضمير إن صح أنه لم يكن معه غير امرأته لما كنى عنها بالأهل والسين للدلالة على بعد المسافة والوعد بالإتيان وإن أبطأ {أو آتيكم بشهاب قبس} شعلة نار مقبوسة نار وإضافة الشهاب إليه لأنه قد يكون قبسا وغير قبس ونونه الكوفيون ويعقوب على أن ال قبس بدل منه أو وصف له لأنه بمعنى المقبوس و العدتان على سبيل الظن ولذلك عبر عنهما بصيغة الترجي في طه والترديد للدلالة على أنه إن لم يظفر بهما لم يعدم أحدهما بناء على ظاهر الأمر أو ثقة بعبادة اللّه تعالى أنه لا يكاد يجمع حرمانين على عبده {لعلكم تصطلون} رجاء أن تستدفئوا بها والصلاء النار العظيمة |
﴿ ٧ ﴾