١٤
{وجحدوا بها} وكذبوا بها
{واستيقنتها أنفسهم} وقد استيقنتها لأن الواو للحال
{ظلما} لأنفسهم {وعلوا} ترفعا عن الإيمان وانتصابهما على العلة من جحدوا
{فانظر كيف كان عاقبة المفسدين} وهو الإغراق في الدنيا والإحراق في الآخرة
﴿ ١٤ ﴾