١٥

{ولقد آتينا داود وسليمان علما} طائفة من العلم وهو علم الحكم والشرائع أو علما أي علم

{وقالا الحمد للّه} عطفه بالواو إشعارا بأن ما قالاه بعض ما أتيا به في مقابلة هذه النعمة كأنه قال ففعلا شكرا له ما فعلا وقالا الحمد للّه

{الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين} يعني من لم يؤت علما أو مثل علمهما وفيه دليل على فضل العلم وشرف أهله حيث شكرا على العلم وجعلاه أساس الفضل ولم يعتبرا دونه ما أوتيا من الملك الذي لم يؤت غيرهما وتحريض للعالم على أن يحمد اللّه تعالى على ما أتاه من فضله وأن يتواضع ويعتقد أنه وإن فضل على كثير فقد فضل عليه كثير

﴿ ١٥