|
١٩ {فتبسم ضاحكا من قولها} تعجبا من حذرها وتحذيرها واهتدائها إلى مصالحها وسرورا بما خصه اللّه تعالى به من إدراك همسها وفهم غرضها ولذلك سأل توفيق شكره {وقال رب اوزعني أن اشكر نعمتك} أي اجعلني ازع شكر نعمتك عندي أي اكفه وارتبطه لا ينفلت عني بحيث لا انفك عنه وقرأ البزي وورش بفتح ياء اوزعني {التي انعمت علي وعلى والدي} ادرج فيه ذكر والديه تكثيرا للنعمة أو تعميما لها فإن النعمة عليهما نعمة عليه والنعمة عليه يرجع نفعها إليهما سيما الدينية {وأن أعمل صالحا ترضاه} إتماما للشكر واستدامة للنعمة {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} في عدادهم الجنة |
﴿ ١٩ ﴾