٢٩
{قالت} أي بعد ما ألقى إليها
{يا أيها الملأ إني ألقي الي كتاب كريم} لكرم مضمونه أو مرسله أو لأنه كان مختوما أو لغرابة شأنه إذ كانت مستلقية في بيت مغلقه الابواب فدخل الهدهد من كوة والقاه على نحرها بحيث لم تشعر به
﴿ ٢٩ ﴾