|
٣٤ {قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية} عنوة وغلبة {أفسدوها} تزييف لما احست منهم من الميل إلى المقاتلة بإدعائهم القوى الذاتية والعرضية واشعار بأنها ترى الصلح مخافة أن يتخطى سليمان خططهم فسرع إلى افساد ما يصادفه من أموالهم وعماراتهم ثم أن الحرب سجال لا تدري عاقبتها {وجعلوا أعزة أهلها أذلة} بنهب أموالهم وتخريب ديارهم إلى غير ذلك من الاهانة والاسر {وكذلك يفعلون} تأكيد لما وصفت من حالهم وتقرير بأن ذلك من عاداتهم الثابتة المستمرة أو تصديق لها من اللّه عز وجل |
﴿ ٣٤ ﴾