٣٥

{وإني مرسلة إليهم بهدية} بيان لما ترى تقديمه في المصالحة والمعنى إني مرسلة رسلا بهدية ادفعه بها عن ملكي

{فناظرة بم يرجع المرسلون} من حاله حتى اعمل بحسب ذلك روي إنها بعثت منذر بن عمرو في وفد وارسلت معهم غلمانا على زي الجواري وجواري على زي الغلمان وحقا في درة عذراء وجزعة معوجة الثقب وقالت إن كان نبيا ميز بين الغلمان والجواري وثقب الدرة ثقبا مستويا وسلك في الخرزة خيطا فلما وصلوا إلى معسكره ورأوا عظمة شأنه تقاصرت إليهم نفوسهم فلما وقفوا بين يديه وقد سبقهم جبريل بالحال فطلب الحق وأخبر عما فيه فأمر الارضة فأخذت شعرة ونفذت في الدرة وأمر دودة بيضاء فأخذت الخيط ونفذت في الجزعة ودعا بالماء فكانت الجارية تأخذ الماء بيدها فتجعله في الأخرى ثم تضرب به وجهها والغلام كما يأخذه يضرب به وجهه ثم رد الهدية

﴿ ٣٥