٣٨

{قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها} أراد بذلك أن يريها بعض ما خصه اللّه تعالى به من العجائب الدالة على عظم القدرة وصدقه في دعوى النبوة ويختبر عقلها بأن ينكر عرشها فينظر اتعرفه أم تنكره

{قبل أن يأتوني مسلمين} فإنها إذا أتت مسلمة لم يحل اخذه إلا برضاها

﴿ ٣٨