|
٩١ {إنما امرت أن اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها} أمر الرسول صلى اللّه عليه وسلم بأن يقول لهم ذلك بعدما بين المبدأ والمعاد وشرح احوال القيامة واشعار بأنه قد أتم الدعوة وقد كملت وما عليه بعد إلا الاشتغال بشأنه والاستغراق في عبادة ربه وتخصيص مكة بهذه الاضافة تشريف لها وتعظيم لشأنها وقرئ التي حرمها {وله كل شيء} خلقا وملكا {وأمرت أن أكون من المسلمين} المنقادين أو الثابتين على ملة الإسلام |
﴿ ٩١ ﴾