٩٣

{وقل الحمد للّه} على نعمة النبوة أو على ما علمني ووفقني للعمل به

{سيريكم آياته} القاهرة في الدنيا كوقعة بدر وخروج دابة الأرض أو في الآخرة

{فتعرفونها} أنها آيات اللّه ولكن حين لا تنفعكم المعرفة

{وما ربك بغافل عما تعملون} فلا تحسبوا أن تأخير عذابكم لغفلته عن أعمالكم وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالياء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم:

من قرأ سورة طس كان له من الاجر عشر حسنات بعدد من صدق سليمان وكذب به وهودا وصالحا وإبراهيم وشعيبا ويخرج من قبره وهو ينادي لا اله إلا اللّه

{الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة} بدل من الذين كفروا بدل البعض للبيان والتخصيص وهم يهود قريظة عاهدهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن لا يمالثوا عليه فأعانوا المشركين بالسلاح وقالوا نسينا ثم عاهدهم فنكثوا ومالؤوهم عليه يوم الخندق وركب كعب بن الاشرف إلى مكة فحالفهم ومن لتضمين المعاهدة معنى الأخذ والمراد بالمرة مرة المعاهدة أو المحاربة

{وهم لا يتقون} سبة الغدر ومغبته أو لا يتقون اللّه فيه أو نصره للمؤمنين وتسليطه إياهم عليهم

﴿ ٩٣